

نظرة الناس للكيمياء قديماً
ـــــــــــــــــ
الكيمياء عند الفراعنة -
لقد اكتشف الباحثون أن مواد التحنيط التي ابتكرها الفراعنة كانت عبارة عن مزيج من مواد رخيصة الثمن، وأخرى
ثمينة ونادرة في ذلك الوقت مثل زيت الأرز والعرعر اللذين كانا يستوردان من خارج مصر . وأظهرت التحاليل
التي أجريت على عينات مأخوذة من مومياوات تنتمي لعصور متلاحقة أن الفراعنة طوروا مواد التحنيط بمرور
الزمن بإضافة مكونات قاتلة للجراثيم لحماية المومياوات من التحلل
وقد أجرى تلك الدراسة اثنان من علماء الكيمياء بجامعة بريستول في بريطانيا، بهدف دراسة تطور أساليب التحنيط
على مدى ألفي وثلاثمئة عام من عمر الحضارة الفرعونية
ورصد العالمان تطور مواد التحنيط من خلال التغير الذي طرأ على مكوناتها خلال تلك الفترة الزمنية الطويلة. وقال الباحثان وهما الدكتور ريتشارد إيفرشيد والدكتور ستيفن باكلي إن الزيوت النباتية والدهون الحيوانية كانت من المكونات الأساسية لمواد التحنيط
اذاً نستنتج أن الفراعنة استخدموا الكيمياء وعلومه ومواده منذ مئات القرون
بداية الكيمياء عند المسلمين -
في بداية الأمر قابل بعض المسلمين توسع علم الكيمياء بالتحريم مثال على ذلك ابن تيمية حيث حرم تداول علم الكيمياء و كفر مؤسس علم الكيمياء جابر بن حيَان حيث قال ابن تيمية في أحد فتاويه (... وما يصنعونه من اللؤلؤ والمسك والعنبر وماء الورد، ليس مثل ما يخلقه الله... وذلك محرم بلا نزاع بين علماء المسلمين... وكل ما أنتجته الكيمياء مضاهاة لخلق الله وبالتالي هي محرمة ... ) وقال في تكفير جابر بن حيَان ( أما جابر صاحبُ المصنفات المشهورة عند الكيماوية فمجهولٌ لا يُعرف، وليسَ له ذكرٌ بين أهل العلم، ولا بين أهل الدين...)و( الكيمياء أشد تحريما من الربا )٠
ولكن لم تجد هذه الفتاوى أي اهتمام حيث ساهمت نظريات جابر بن حيَان في ظهور كيميائيين عرب أكثر٠
